اختيارات المحررالرئيسيةبنادر

إدارة بنادر تعلق هدم المنازل في مقديشو والمعارضة تدعو لاحتجاجات 10 مايو

أعلنت إدارة إقليم بنادر تعليق عمليات إزالة العشوائيات السكنية وإخلاء الأراضي العامة في العاصمة مقديشو، استجابة لشكاوى المواطنين المتعلقة بحملات إعادة تنظيم الأراضي وفتح الطرق في عدد من أحياء المدينة.

وجاء القرار في بيان صادر عن مكتب محافظ إقليم بنادر وعمدة مدينة مقديشو حسن محمد حسين مونغاب، الذي أوضح أن الخطوة تأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، وتهدف إلى مراجعة الإجراءات المتخذة بحق السكان المتضررين من عمليات الإخلاء.

وبحسب البيان، تقرر تعليق جميع عمليات إزالة المباني وفتح الطرق بصورة مؤقتة، مع تكليف قيادة شرطة إقليم بنادر بتنفيذ القرار بشكل فوري. كما أعلنت الإدارة تشكيل لجنة تضم خبراء في شؤون الأراضي والإدارة المحلية، إلى جانب قانونيين وعلماء دين وممثلين عن المجتمع المدني، من أجل دراسة شكاوى المواطنين والتدقيق في الوثائق والمستندات التي بحوزتهم، على أن ترفع اللجنة تقريرًا مفصلًا إلى إدارة المحافظة لاتخاذ القرارات المناسبة.

وأكدت الإدارة أن بلدية مقديشو، بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة وإعادة الإعمار والإسكان في الحكومة الفيدرالية، ستعمل على توفير أراضٍ سكنية وإعادة توطين المتضررين، خاصة النازحين والأسر التي تأثرت بخطط إعادة تنظيم الأراضي العامة في العاصمة.

وشدد البيان على التزام إدارة إقليم بنادر بمواصلة جهود إعادة إعمار مقديشو وتطوير بنيتها التحتية، مع إعطاء أولوية خاصة للاستجابة لمطالب السكان ومعالجة القضايا المرتبطة بالنزاعات على الأراضي.

ويأتي هذا القرار عقب اشتباكات مسلحة اندلعت مساء أمس في مديرية دينيلي بين قوات حكومية ومسلحين على خلفية عمليات إخلاء أراضٍ عامة، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، بحسب ما أفادت به مصادر محلية.

وفي سياق متصل، أعلنت قوى معارضة صومالية تنظيم احتجاجات سلمية في مقديشو يوم 10 مايو الجاري، احتجاجًا على الأوضاع السياسية والأمنية والخلافات المتعلقة بإدارة الدولة والانتخابات، وسط مخاوف متزايدة من تدهور الأوضاع الأمنية وحدوث مواجهات أو تصعيدات سياسية قد تؤثر على استقرار العاصمة، في وقت تتواصل فيه التحذيرات من خطورة الانزلاق نحو توترات جديدة.

زر الذهاب إلى الأعلى