
مقديشو / الصومال الإخبارية
قالت وكالة الاستخبارات والأمن الصومالية (NISA)، اليوم السبت، أنها نفذت، بالتعاون مع شركاء دوليين، سلسلة عمليات عسكرية مركزة خلال الأيام الثلاثة الماضية، أسفرت عن مقتل 11 من مقاتلي حركة الشباب، بينهم قيادات بارزة، وتدمير آليات عسكرية وعتاد حربي في ولايات هيران وشبيلي الوسطى وجلمدغ.
وبحسب بيان رسمي، فقد استهدفت العملية الأولى بتاريخ 12 أغسطس/ آب منزلاً في منطقة تردو في ولاية هيران، حيث كان يُعقد اجتماع لقيادات الحركة. وأسفرت الضربة عن مقتل سبعة عناصر من بينهم قيادي محلي، إلى جانب تدمير الموقع الذي كانوا يستخدمونه مركزَ تنسيق.
وفي 13 أغسطس، نفذت قوات الاستخبارات عملية أخرى في بلدة دار النعمة بولاية شبيلي الوسطى، حيث أحبطت، حسب البيان، هجوماً كان مقاتلو الشباب يخططون لشنه. وأسفرت العملية عن مقتل أربعة عناصر، بينهم القيادي عبد الله غاني، أحد أبرز الوجوه الميدانية للحركة منذ عام 2009.
أما العملية الثالثة التي جرت بتاريخ 14 أغسطس في منطقة نولوليه بولاية جلمدغ، فقد استهدفت آلية عسكرية محملة بالذخائر والمؤن كانت في طريقها إلى عناصر الحركة في مدينة عيل طير. وتمكنت القوات من تدميرها بالكامل، ما حال دون وصول الإمدادات إلى المقاتلين.
وتأتي هذه العمليات في إطار الحملة العسكرية المتواصلة التي تخوضها الحكومة الصومالية منذ أكثر من عامين بدعم من قوات الاتحاد الأفريقي وشركاء دوليين بهدف استعادة المناطق الخاضعة لسيطرة حركة الشباب التي تُصنف أحدَ أخطر التنظيمات الإرهابية في أفريقيا.





