الرئيسيةالولايات الفيدرالية

الجيش الصومالي يعلن مقتل 50 مسلحًا في عملية عسكرية قرب بيدوا

 أعلنت وزارة الدفاع الصومالية أن قوات الجيش الوطني  نفذت عملية عسكرية مخططة في محيط مدينة بيدوا، عقب هجوم مباغت استهدف مواقع عسكرية كانت تتمركز فيها القوات الحكومية.
وقالت الوزارة إن العملية أسفرت عن مقتل نحو 50 شخصًا، بينهم عناصر من حركة الشباب ومسلحون آخرون اتهمتهم الحكومة بتقديم دعم مباشر للحركة.

وذكرت الوزارة، في بيان رسمي، أن القوات تمكنت كذلك من تدمير آليات قتالية ومعدات عسكرية كانت تستخدمها المجموعات المسلحة خلال الهجوم.

وأضاف البيان أن الهجوم المباغت شاركت فيه ميليشيات موالية للرئيس السابق لولاية جنوب الغرب عبدالعزيز حسن محمد لفتاغرين، مشيرة إلى وجود صلات بين تلك المجموعات وحركة الشباب، وهو اتهام يعكس تصاعد التوترات السياسية والأمنية داخل الولاية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه مناطق جنوب الغرب أوضاعًا أمنية معقدة، نتيجة استمرار المواجهات بين القوات الحكومية وحركة الشباب، إلى جانب خلافات سياسية وصراعات محلية مرتبطة بالنفوذ والإدارة الأمنية.

وتعد مدينة بيدوا من أهم المراكز السياسية والعسكرية في جنوب البلاد، ما يجعلها نقطة حساسة في أي تصعيد أمني أو سياسي، وخلال الأشهر الماضية، كثفت الحكومة الفيدرالية عملياتها العسكرية في الأقاليم الجنوبية، ضمن حملة تهدف إلى تقليص نفوذ حركة الشباب واستعادة المناطق التي تنشط فيها. كما تسعى السلطات إلى الحد من أي تحالفات محلية ترى أنها تسهم في إضعاف الاستقرار أو تعرقل العمليات الأمنية الجارية.

وفي سياق متصل قدمت وزارة الدفاع تعازيها لعائلات الجنود الذين قُتلوا خلال المواجهات السابقة، وأشادت بالعناصر المصابة وبالقوات التي ما تزال تنفذ مهامها العسكرية في المنطقة. كما أكدت الحكومة الفيدرالية أنها ستتخذ إجراءات قانونية بحق أي جهة أو أفراد يثبت تورطهم في دعم الجماعات المسلحة أو المساهمة في تهديد الأمن والاستقرار.

وتعكس هذه التصريحات توجه الحكومة نحو تشديد الضغطين الأمني والسياسي على الأطراف التي تعتبرها مرتبطة بحركة الشباب، في ظل استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها الصومال، خاصة في الولايات الجنوبية التي تشهد نشاطًا واسعًا للجماعات المسلحة.

زر الذهاب إلى الأعلى