الولايات الفيدراليةمحلياتمحليات

مقديشو ..منع هبوط طائرتين محملتين بالذخائر والسلاح والجنود قادمتين من بونتلاند وجوبالاند

مقديشو / الصومال الإخبارية

أعلنت الحكومة الفيدرالية الصومالية، الأحد، أنها منعت هبوط طائرتين كانتا تقلّان عناصر أمنية وأسلحة تابعة لرئيسي ولايتي جوبالاند وبونتلاند في مطار آدم عدي الدولي بمقديشو، مؤكدة أن القرار جاء في إطار الإجراءات الأمنية المعمول بها قبيل انعقاد اجتماع تشاوري وطني مرتقب.

وقالت وزارة الداخلية، في بيان رسمي، إن الطائرتين كانتا تحملان أفراداً مسلحين ومعدات عسكرية بالمخالفة للبروتوكولات الأمنية المعتمدة التي تنظّم حركة الطيران والأمن في العاصمة، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية السلامة العامة والحفاظ على الاستقرار الأمني.

وأضاف البيان أن القوانين والقرارات السارية تحدد بوضوح الترتيبات الأمنية الخاصة بمقديشو، وهي ملزمة لجميع القيادات الفيدرالية والسلطات الإقليمية والمسؤولين السابقين، مؤكداً أن الحكومة تتحمل مسؤوليتها الدستورية في ضمان أمن المواطنين.

وذكرت الحكومة أن أعضاء من «مجلس المستقبل الصومالي»، وهو تكتل سياسي يضم قيادات من جوبالاند وبونتلاند، حاولوا صباح الأحد نقل قوات مسلحة وأسلحة إلى مقديشو جواً، قبيل مؤتمر الحوار الوطني الذي كان من المقرر عقده في الأول من فبراير/شباط 2026، دون الحصول على تفويض رسمي.

وأوضحت أن الجهات الأمنية، بالتنسيق مع اللجنة المنظمة للمؤتمر، أبلغت ممثلي المجلس بعدم السماح بدخول أي عناصر مسلحة إلى العاصمة خارج الأطر المتفق عليها، ووصفت المحاولة بأنها مخالفة للترتيبات الأمنية القائمة.

وبحسب البيان، وافقت الحكومة على مرافقة أمنية محدودة للقيادات المشاركة في الاجتماع، تسمح لكل رئيس ولاية باصطحاب ما يصل إلى 30 حارساً بالزي الرسمي و10 أفراد بملابس مدنية، مشيرة إلى أن عدد العناصر التي جرى الترتيب لإدخالها تجاوز السقف المسموح به.

وأكدت الحكومة أن دعوتها لمجلس المستقبل الصومالي ما زالت سارية، وأنها ملتزمة بعقد الاجتماع في مقديشو، داعية جميع الأطراف إلى الالتزام بالإجراءات المعتمدة لضمان انعقاد اللقاء في أجواء آمنة ومستقرة.

وكان الرئيس حسن شيخ محمود قد وجّه الدعوة إلى مجلس المستقبل الصومالي أواخر الشهر الماضي، في إطار التحضير لحوار وطني يناقش القضايا السياسية، بما في ذلك العملية الانتخابية.

وتأتي هذه التطورات في ظل تبادل اتهامات بين الحكومة الفيدرالية وإدارتي جوبالاند وبونتلاند، بعد إعلان الأخيرتين أن وفديهما مُنعا من دخول مقديشو، ما يسلط الضوء على استمرار الخلافات بين الحكومة المركزية وبعض الإدارات الإقليمية.

زر الذهاب إلى الأعلى