
أعلنت أجهزة الأمن الصومالية عن جاهزية نحو 10 آلاف عنصر من الشرطة الصومالية لتأمين انتخابات المجالس المحلية المقرر إجراؤها في العاصمة مقديشو يوم 25 ديسمبر الجاري.
وفي تصريح للإعلام ، أكد وزير الأمن الداخلي، عبدالله شيخ اسماعيل فرتاق، أن الشرطة الصومالية أنهت جميع الخطط الأمنية اللازمة لضمان إجراء الانتخابات بشكل سلمي وسلس. وأوضح أن القوات ستكون مسؤولة عن حماية الناخبين ومراكز الاقتراع والعاملين في العملية الانتخابية.
وشدد الوزير فرتاق على أن حماية المواطنين تمثل الأولوية الأولى لأجهزة الأمن، مؤكداً التزام الحكومة الكامل بتوفير بيئة آمنة لممارسة الحق الديمقراطي.
هذا، وتُعتبر انتخابات المجالس المحلية خطوة تاريخية، كونها الأولى من نوعها التي يدلي فيها المواطنون بأصواتهم مباشرة (شخص واحد، صوت واحد) منذ أكثر من 50 عاماً، مما يمثل تحولاً ديمقراطياً مهماً في المسار السياسي الصومالي.
وعززت أجهزة الأمن الدوريات الأمنية وتنسيق العمل الاستخباراتي وأنظمة المراقبة والسيطرة، وذلك للوقاية من أي تهديدات أمنية محتملة من جماعات مسلحة قد تسعى لعرقلة سير العملية الانتخابية.
وتأتي هذه الاستعدادات الأمنية المكثفة في ظل مخاوف من محاولات حركة الشباب أو عناصر معادية أخرى استهداف الانتخابات، مما يستدعي يقظة أمنية استثنائية لضمان نجاح هذه الاستحقاق الديمقراطي الهام.





