محليات

الصومال..مقتل 800 عنصر من حركة الشباب في عام واحد

الصومال الإخبارية  / مقديشو

أعلن وزير الدفاع الصومالي، أحمد معلم فقي، يوم الأربعاء، مقتل أكثر من 800 عنصر من حركة الشباب المتشددة، بينهم 50 قيادياً بارزاً، خلال العمليات العسكرية التي نفذتها القوات الحكومية خلال العام المنصرم ضد تنظيمي الشباب وداعش في البلاد.

وقال الوزير، في تصريحات أمام مجلس الشيوخ الصومالي ، إن الحكومة الصومالية تستعد لإطلاق مرحلة جديدة من العمليات العسكرية تستهدف معاقل الحركة في المناطق التي تمت استعادتها مؤخراً، وكذلك في المناطق التي كانت تحت سيطرة الحكومة في السابق، مؤكداً أن هذه المرحلة تهدف إلى تثبيت الأمن وتوسيع نطاق السيطرة الحكومية.

وأشار فقي إلى أن الحكومة ركزت خلال الأشهر الماضية على إعادة هيكلة وتدريب الجيش الوطني لرفع كفاءته القتالية، موضحاً أن الوزارة قدمت مقترحاً لتجنيد عشرة آلاف جندي جديد لتعويض النقص في صفوف القوات نتيجة القتلى والجرحى والمنشقين، إلا أن الخطة ما زالت قيد الدراسة ولم تُنفذ بعد.

وأضاف الوزير قائلاً: “إن الصومال يخوض حرباً ضد الإرهاب منذ ثمانية عشر عاماً، ولن يتحقق النصر ما لم ننجح في بناء جيش وطني قوي ومجهز تجهيزاً جيداً”. ودعا في الوقت نفسه المجتمع الدولي إلى زيادة دعمه لتسليح وتأهيل القوات الصومالية بما يمكنها من مواجهة التنظيمات الإرهابية بفعالية أكبر.

وأعرب فقي عن قلقه من النقص الحاد في الأسلحة الثقيلة، مشيراً إلى أن هذا العجز لا يزال يعرقل جهود الحكومة في القضاء على الجماعات المسلحة وإرساء الاستقرار في البلاد.

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الصومال تصعيداً في العمليات العسكرية ضد حركة الشباب، التي تسيطر على أجزاء من الأرياف في وسط وجنوب البلاد منذ أكثر من عقد ونصف. وقد أطلقت الحكومة منذ عام 2022 حملة عسكرية واسعة بالتعاون مع القوات المحلية والدولية لاستعادة تلك المناطق، في إطار خطة وطنية تهدف إلى إنهاء وجود الحركة تدريجياً وبناء جيش وطني موحد قادر على حفظ الأمن بعد انسحاب بعثة الاتحاد الأفريقي الانتقالية (أتميس) المقرر اكتماله العام المقبل

زر الذهاب إلى الأعلى