الاتحاد الأفريقي يرحب بالتوافق السياسي بين الحكومة الصومالية وقيادات في المعارضة

مقديشو / الصومال الإخبارية
في بيان رسمي، رحّب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، بالاتفاق السياسي الذي تم التوصل إليه في مقديشو بتاريخ 25 أغسطس، بين رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، السيد حسن شيخ محمود، وعدد من قادة منصة الإنقاذ الوطني، والذي تناول آلية تنظيم الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في البلاد.
ودعا رئيس المفوضية جميع الموقعين على الاتفاق إلى الاستمرار في تنفيذ بنوده، مشدداً على أهمية دعم كافة الأطراف السياسية في الصومال لهذا التفاهم السياسي، واتباع نهج الحوار والتفاهم كوسيلة لحل القضايا العالقة المتعلقة بالعملية الانتخابية.
وفي السياق ذاته، حث محمود علي يوسف المجتمع الدولي على مواصلة دعمه لمسار الديمقراطية وبناء الدولة في الصومال، وفقاً للأولويات التي تحددها المؤسسات الصومالية ذات الصلة.
وأكد البيان الصادر عن مكتب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي التزام الاتحاد مجدداً بدعم جهود الصوماليين نحو ترسيخ مسار السلام والاستقرار في عموم البلاد، مجدداً دعوته لكافة الأطراف إلى تغليب المصلحة الوطنية والعمل من أجل مستقبل سياسي مستقر وشامل.
وفي السياق،رحب الأمين التنفيذي للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد)، الدكتور ورقنه قبيو، بالتوافق السياسي الذي تم التوصل إليه بين الحكومة الفيدرالية في الصومال وعدد من أعضاء منتدى إنقاذ الصومال، واصفاً إياه بأنه خطوة إيجابية على طريق تعزيز الاستقرار والوحدة الوطنية.
وأعرب الدكتور ورقنه عن تقديره للقيادات الصومالية على ما أظهروه من إرادة سياسية وروح مسؤولية، مشيداً بجهود فخامة الرئيس حسن شيخ محمود ودوره القيادي في الدفع نحو السلام والمصالحة الوطنية. وأكد أن هذا التقدم يعكس التزاماً حقيقياً نحو بناء دولة شاملة وديمقراطية.
وأشار المسؤول الإقليمي إلى أن استمرار الحوار السياسي والتفاوض حول الملفات العالقة يظل أمراً ضرورياً لتحقيق سلام دائم وتحول سياسي ناجح في البلاد، داعياً جميع الأطراف إلى مواصلة السير على نهج التفاهم والتوافق الوطني.
كما أكد الدكتور ورقنه قبيو التزام “إيغاد” الكامل بدعم جمهورية الصومال الفيدرالية، سواء من خلال الوساطة أو المساعي الحميدة، مشيراً إلى أهمية الشراكة الوثيقة مع القيادة الصومالية والشعب الصومالي لتعزيز جهود السلام والتنمية والاستقرار المستدام.





