الصومال في الصحافة العالميةمحلياتمحليات

الصومال : مقتل 20 من القوات المحلية في بونتلاند في مواجهات ضد تنظيم الدولة

مقديشو / الصومال الإخبارية

قُتل ما لا يقل عن 20 جندياً من القوات الصومالية في ولاية بونتلاند  وأُصيب أكثر من 30 آخرين في اشتباكات عنيفة مع مسلحين مرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية في شمال الصومال، وفقاً لما أفاد به مسؤولون أمنيون يوم الجمعة.

وبحسب وسائل إعلام حكومية، اندلع القتال يوم الخميس في منطقة بئر “مراغادة” بوادي بلالاده، وهي واحدة من أبرز معاقل تنظيم الدولة في جبال علمسكاد.وأطلقت قوات بونتلاند هجوماً على ما وصفته السلطات بأنها قاعدة أسلحة وإمدادات رئيسية للتنظيم في إقليم باري، حسب ما نقلت شبكة “هييران أونلاين”.

واستمرت الاشتباكات لساعات، لتُعد من بين الأكثر دموية خلال الأشهر الأخيرة. ومع حلول المساء خفت حدة القتال، إلا أن القوات المحلية لا حاصرت بئر “مراغاده”، حيث يُعتقد أن نساءً وأطفالاً مرتبطين بمقاتلي التنظيم محتجزون داخل المنطقة. وقال المسؤولون العسكريون إن المناطق التي تم السيطرة عليها تشمل بعض آخر مخابئ التنظيم في الإقليم، معربين عن أملهم في تفكيك التنظيم بالكامل بحلول يوم السبت.

وكثفت  ولاية بونتلاند حملاتهما ضد تنظيم الدولة في شمال الصومال، مستهدفة قواعده ومخازن أسلحته في جبال علمسكاد والمناطق المحيطة بها. تأتي هذه العمليات ضمن سلسلة من الحملات العسكرية الرامية للحد من نشاط التنظيم وتأمين المناطق الشمالية، بعد أن استغل التنظيم الفوضى الأمنية في الصومال لتوسيع نفوذه بين القرى النائية.

وفي السياق،  أعلنت حكومة بونتلاند أن العمليات العسكرية المستمرة في جبال علمسكاد بإقليم بري أسفرت عن مقتل نحو 700 مقاتل أجنبي منذ إطلاق هذه العمليات بداية العام الجاري .وأوضحت السلطات أن القتلى من الصوماليين ضمن هذه العمليات لم يتجاوزوا خمسة أشخاص فقط.

وكشف محمد عبد الرحمن، مستشار رئيس بونتلاند للشؤون السياسية، هذه المعلومات مؤخرا، وعرض على جوازات سفر لمقاتلين أجانب قدموا من أكثر من 20 دولة للانضمام إلى تنظيم الدولة. وأوضح أن هؤلاء المقاتلين جاؤوا من أوروبا وأمريكا وأفريقيا وآسيا.

وأضاف أن معظم المقاتلين الأجانب دخلوا البلاد بطرق غير قانونية أو عبر طلب اللجوء، مشيراً إلى مثال مقاتلين من إثيوبيا دخلوا بونتلاند متظاهرين بأنهم لاجئون ثم انضموا للتنظيم. كما تمكن مقاتلون آخرون من الوصول خلسة عبر سواحل اليمن باستخدام زوارق التهريب دون أي وثائق رسمية مثل جوازات السفر.

وأكد أن العمليات العسكرية أسفرت عن قتل نحو 70% من مقاتلي تنظيم الدولة في جبال علمسكاد، وأن العدد المتبقي من المقاتلين الأجانب الآن محدود جداً مقارنة بعدد الصوماليين.

زر الذهاب إلى الأعلى