الاتحاد الإفريقي ينعى مصرع خمسة من قوات حفظ السلام الأوغندية إثر تحطم مروحية في مقديشو

مقديشو / الصومال الإخبارية
أعرب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، معالي السيد محمود علي يوسف، عن “بالغ الحزن والأسى” إزاء مصرع خمسة من جنود قوات حفظ السلام الأوغندية العاملة ضمن بعثة دعم الأمن في الصومال (أوصوم)، وذلك إثر تحطم مروحية عسكرية في مطار آدم عدي الدولي بالعاصمة مقديشو، صباح اليوم الأربعاء.
وفي بيان رسمي، قدّم رئيس المفوضية “أحرّ التعازي لأسر الضحايا، ولحكومة وشعب جمهورية أوغندا، ولأسرة أوصوم بأكملها”، متمنيًا الشفاء العاجل لجميع المصابين، بمن فيهم المدنيون. وأكد السيد يوسف أن الاتحاد الإفريقي سيواصل دعمه الكامل لمسيرة السلام والاستقرار في الصومال، مشددًا على أن “تضحيات هؤلاء الجنود الشجعان لن تذهب سدى، بل ستبقى حافزًا لتعزيز الأمن والوفاق في البلاد”.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى صباح يوم الأربعاء، حين تحطمت مروحية شحن عسكرية أوغندية أثناء محاولتها الهبوط في القسم المعروف باسم “M23” من مطار مقديشو الدولي. وكانت الطائرة تقل معدات عسكرية دعماً لقوات أوصوم المنتشرة في مناطق مختلفة من البلاد. وأسفر الحادث عن مقتل جميع أفراد الطاقم الخمسة، وإصابة عدد من الأشخاص بينهم عناصر أمن ومدنيون، تم نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج، فيما فتحت الجهات المعنية تحقيقًا لتحديد أسباب الحادث.
وتأتي هذه الحادثة في توقيت حساس، حيث تشهد البلاد تحولات أمنية كبيرة ضمن خطة الانتقال الأمني التي تهدف إلى تسليم المهام الأمنية بشكل تدريجي من قوات أوصوم إلى القوات الوطنية الصومالية، وسط استمرار المواجهات مع حركة الشباب المسلحة التي تنشط في جنوب ووسط البلاد.
يُذكر أن بعثة أوصوم (AUSSOM) جاءت خلفًا لبعثة الاتحاد الإفريقي السابقة في الصومال (أتميس)، التي أنهت عملياتها نهاية يونيو 2024 بعد قرابة عقدين من التواجد العسكري. وتعد أوغندا من أبرز المساهمين في عمليات حفظ السلام في الصومال منذ عام 2007، إذ نشرت آلاف الجنود لدعم الاستقرار ومكافحة الإرهاب.





