الرئيسية

الصومال وإثيوبيا يستأنفان محادثاتهما الفنية في تركيا بشأن الوصول البحري

استأنف كلٌّ من الوفد الصومالي والإثيوبي محادثاتهما الفنية في تركيا بشأن حل الخلافات بينهما حول وصول إثيوبيا إلى البحر عبر الأراضي الصومالية.

جاء ذلك بعد يوم من لقاءٍ جمع بين الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، أمس الأحد، في أديس أبابا، على هامش الانتخابات الرئاسية لمفوضية الاتحاد الأفريقي.

وقال وزير الإعلام الصومالي، داود أويس، في تغريدة نشرها على صفحته بمنصة إكس، إن الوفد الصومالي وصل إلى أنقرة للمشاركة في الجولة الأولى من المناقشات الفنية مع الوفد الإثيوبي بهدف استكمال مخرجات إعلان أنقرة السابق.

وأضاف الوزير أن الوفدين سيركزان على الاتفاقيات التي تم التوصل إليها خلال المشاركات الدبلوماسية السابقة.

وأشار الوزير إلى أن الصومال ملتزمة بتعزيز السلام، وتعزيز التعاون، وبناء علاقات دبلوماسية قائمة على التفاهم والاحترام المتبادل.

تأتي هذه المحادثات في أعقاب الاتفاق الذي توصل إليه الطرفان في نهاية العام الماضي في أنقرة، والذي نصّ على وقف التصعيد الدبلوماسي بين الجانبين، تمهيدًا للوصول إلى حلٍّ نهائي يُرضي الطرفين.

في الأول من يناير/كانون الثاني 2024، وقّعت إثيوبيا مذكرة تفاهم مع أرض الصومال، تحصل بموجبها أديس أبابا على منفذ بحري في البحر الأحمر مقابل اعتراف محتمل باستقلال الإقليم، وهو ما اعتبرته الصومال انتهاكًا لسيادتها.

ومن المتوقع أن تقوم اللجان الفنية، المكوّنة من ممثلين عن الحكومتين، بتقييم مسار يمكن من خلاله منح إثيوبيا وصولًا بحريًا خاضعًا للرقابة وتحت الإشراف الصومالي.

وتلعب تركيا، التي تحافظ على علاقات دبلوماسية وعسكرية قوية مع الصومال وإثيوبيا، دور الوسيط في إنهاء الأزمة الحالية بين البلدين.

إن نتائج هذه المفاوضات قد تعيد تشكيل التحالفات الإقليمية وديناميكيات القوة في منطقة القرن الأفريقي. كما أن اتفاقًا متبادل المنفعة قد يعزز التعاون الاقتصادي والاستقرار الإقليمي.

زر الذهاب إلى الأعلى