الرئيس الصومالي : الحرب ضد تنظيم داعش في بونتلاند مصيرية

مقديشو / الصومال الإخبارية
علق الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود لأول مرة على العمليات العسكرية الجارية ضد تنظيم داعش في شمال شرق البلاد، والتي انطلقت أواخر شهر ديسيمبر/ كانون الأول الماضي، مشيراً إلى دعم الحكومة الفيدرالية بشأن العملية العسكرية ضد إرهابيي داعش المتحصنين في جبال علي مسكاد بإقليم بري في ولاية بونتلاند الفيدرالية.
وبحسب بيان مقتضب لرئاسة الصومالية بثتها وسائل الإعلام الصومالية، أشاد الرئيس الصومالي بالإنجازات العسكرية التي حققتها القوات المسلحة والشعب في ولاية بونتلاند ضد التنظيم.
وشدّد الرئيس على ضرورة تسريع تنفيذ قرار دعم القوات المحلية لتحرير المناطق التي يسيطر عليها إرهابيو داعش في الجبال الواقعة بإقليم بري. وأكد أن الحكومة والشعب الصومالي، بتكاتفهما، سيتمكنان من دحر الإرهاب وتحرير كل شبر من الأراضي الصومالية.
وجدّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود التزام الحكومة الفيدرالية بمحاربة الإرهاب والقضاء عليه، من خلال تعزيز قدرات القوات المسلحة، والارتقاء بالخدمات الصحية لضحايا أفراد الجيش الذين أصيبوا خلال عمليات تحرير المناطق من الإرهابيين.
وفي السياق نفسه، أشادت الحكومة الصومالية الفيدرالية في جلستها الأسبوعية اليوم الخميس بالجهود العسكرية التي تبذلها القوات المحلية في بونتلاند، التي حققت انتصارات كبيرة وألحقت هزيمة قاسية بتنظيم داعش ، المتحصن في جبال علي مسكاد بإقليم بري.
وبحسب بيان الحكومة الفيدرالية، قرر المجلس أن تلعب جميع المؤسسات الحكومية دورها الفاعل في دعم القوات المسلحة والشعب في بونتلاند، الذين يخوضون معركة مصيرية ضد العدو الإرهابي، ـ بحسب البيان ـ .
وفي الأثناء، أعرب رئيس ولاية بونتلاند سعيد عبدالله سعيد دني في تصريح صحافي له اليوم الخميش عن أمله في احتواء خطر تنظيم الدولة، مشيراً إلى أن بونتلاند وحدها هي التي تخوض الحرب ضد داعش في سلسلة جبال علي مسكاد.
وأوضح دني ان تشكيلة مقاتلي داعش حالياً التي تواجهها القوات المحلية في المرتفعات الجبلية، تتألف من عدة دول آسيوية وأفريقية، ولايوجد فيها العنصر الصومالي، ومن بينهم إثيوبيين وتنزانيين.
وطالب رئيس بونتلاند المغتربين الصوماليين في المهجر بدعم العمليات العسكرية التي تشنها القوات المحلية ضد التنظيم.
وبحسب مصادر صحافية، فإن المواجهات تجددت في جبال علي مسكاد بعد أن تمكن مقاتلو داعش ترتيب صفوفهم من جديد، ما أدى إلى مقتل ما لايقل عن 15 من القوات المحلية من بينهم ضباط وإصابة 50 آخرين بجروح متفاوتة .
وأعلنت ولاية بونتلاند من طرفها مصرع 40 مسلحاً من تنظيم داعش ومعظم قتلى الإرهابيين في العملية العسكرية هم من المقاتلين الأجانب.
وأعلنت ولاية بونتلاند الفيدرالية التابعة للحكومة الصومالية إطلاق حملة عسكرية تحت مسمى “حملة البرق” ضد “داعش” في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بهدف القضاء على التنظيم الذي بدأ يستقطب المئات من المهاجرين والأجانب في مرتفعات بونتلاند، وهو ما أقلق السلطات المحلية بعد مخاوف متزايدة بشأن تنامي قوة التنظيم وتمدده إلى باقي دول القرن الأفريقي.