ولاية جنوب غرب الصومال تطالب كينيا بتسليم رئيس الولاية السابق عبدالعزيز لفتاغرين

بيدوا/ الصومال الإخبارية
دعت حكومة ولاية جنوب غرب الصومال الفيدرالية اليوم الأحد، السلطات الكينية إلى اعتقال رئيس الولاية السابق، عبد العزيز حسن محمد (لفتغارين)، وتسليمه للحكومة الفيدرالية عبر منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول)، وذلك على خلفية اتهامات بتدبير هجمات مسلحة واشتباكات شهدتها مدينة بيدوا مؤخراً.
وجاء هذا الطلب على لسان وزير الأمن الداخلي لولاية جنوب غرب الصومال، عثمان إسحاق محمد، الذي اتهم الرئيس السابق بالمسؤولية عن الهجمات والانفجارات الأخيرة التي زعزعت استقرار المدينة، مشيراً إلى أن المواجهات تصاعدت عقب هجوم شنته قوات موالية للفتاغرين على مواقع للقوات الحكومية في مدينة بيدوا.
وكانت مدينة بيدوا قد شهدت مواجهات عسكرية واشتباكات عنيفة أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين والعسكريين، قبل أن تعلن القوات الحكومية إعادة فرض سيطرتها على الأحياء التي دخلتها المليشيات. وفي المقابل، أعلن لفتاغرين في وقت سابق تأييده للقوات التابعة له، مؤكداً أن تحركاتها كانت تهدف لإنهاء ما وصفه بالحضور غير القانوني لبعض القوات في المنطقة.
كما وجهت السلطات الأمنية اتهامات إضافية للمقاتلين التابعين للرئيس السابق بوجود ارتباطات ميدانية مع حركة “الشباب”، محذرة من التعامل معهم خارج إطار آليات الاستسلام المعمول بها مع العناصر المنشقة عن الجماعات المسلحة، وهو ما لم تصدر بشأنها أدلة قضائية مستقلة حتى الآن.
وتأتي هذه التطورات في ظل أزمة سياسية مستمرة منذ شهر مارس الماضي، حين أعلن لفتاغرين استقالته وغادر إلى كينيا عقب خلافات حادة مع الحكومة الفيدرالية بشأن التعديلات الدستورية والملف الانتخابي، مما أدى إلى تحول التوتر السياسي إلى مواجهات عسكرية ميدانية.





